جيرار جهامي
764
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
ما في جوهره ( ش ، ن ، 42 ، 7 ) - المتغيّر إنما يكون ضرورة جسما ( ش ، ما ، 63 ، 16 ) متقابلات - كل الأشياء التي لا تجتمع في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد فإنّها تسمّى متقابلات ( س ، شأ ، 304 ، 14 ) - الضدّية الأولى القنية والعدم . إنما قال ( أرسطو ) ذلك لأن المتقابلات بالملكة والعدم متقدّمان بالطبع على المتقابلات بالضدية ، وذلك أن كل متقابلين بالضدية متقابلان بالعدم والملكة ، وذلك أن أدنى الضدين يلحقه عدم أكملهما ( ش ، ت ، 1310 ، 11 ) - جميع المتقابلات كلها راجعة إلى الوجود والعدم ( ش ، ته ، 45 ، 18 ) - الذي يلزم المتقابلات بالذات أن تكون القابلات لها مختلفة . وأما أن قابل فعل الأضرار واحدا في وقت واحد ، فذلك مما لا يمكن ( ش ، ته ، 53 ، 2 ) - المتقابلات : فإنه يدلّ بها على الأصناف الأربعة التي عدّدت في كتاب المقولات وقد عرفتها برسومها هنا لك ، وهي الموجبة والسالبة والأضداد والمضافان والملكة والعدم ( ش ، ما ، 49 ، 9 ) - ما كان من الأشياء المتغايرة ليس يمكن فيها أن تجتمع في موضوع واحد من جهة واحدة في وقت واحد ، فتلك هي المتقابلات ، وهي بالجملة أربعة أصناف : الضدان والملكة والعدم والموجبة والسالبة والمضافان ( ش ، ما ، 122 ، 9 ) متقابلات تامة - إذا كانت المتقابلات التامة أربعة : المتناقضة وهي الموجبة والسالبة ، والأضداد ، والعدم والملكة ، والمضافان . . . كان المتناقضان أشدّها تقابلا ( ش ، ت ، 1312 ، 5 ) متقابلان - إنّ المتقابلين هما اللذان لا يجتمعان في شيء واحد باعتبار واحد ، وذلك على أنحاء : الأول تقابل الإيجاب والسلب ، لا في مجرّد القضية ، بل وفي مثل قولك : فرس ولا فرس . ومن خاصّيته التي لا يشاركه فيها غيره من المتقابلات استحالة اجتماع الطرفين في الصدق والكذب . والثاني تقابل المتضايفين كالأبوّة والنبوّة وفارق غيره من المتقابلات بتلازم طرفيه . والثالث تقابل الضدّين ، والضدّان هما الذاتان المتعاقبان على موضوع واحد ، وبينهما غاية الخلاف كالسواد والبياض ، وخاصّيته التي لا شريك له فيها ( سه ، ل ، 126 ، 12 ) - قول أبي حامد : " إن تقدّم الباري سبحانه على العالم ليس تقدّما زمانيا " ، صحيح . لكن ليس يفهم تأخّر العالم عنه ، إذا لم يكن تقدّمه زمانيا إلا تأخّر المعلول عن العلة ، لأن التأخّر يقابل التقدّم . والمتقابلان هما في جنس واحد ضرورة على ما سبق في العلوم . فإذا كان التقدّم ليس زمانيا ، فالتأخر ليس زمانيا . ويلحق ذلك الشك المتقدم وهو : كيف يتأخّر المعلول عن العلّة التي استوفت شروط الفعل ( ش ، ته ، 60 ، 3 ) - المتقابلان هما اللذان لا يجتمعان في شيء واحد في زمان واحد من جهة واحدة ( ر ، م ، 99 ، 4 )